الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
446
شرح كفاية الأصول
بملاحظته وضع نوعيّا أو شخصيّا سائر الصيغ الّتى تناسبه « 1 » ، ممّا « 2 » جمعه « 3 » معه « 4 » مادّة « 5 » لفظ متصوّرة في كلّ منها « 6 » و منه « 7 » ، بصورة « 8 » ، و معنى « 9 » كذلك « 10 » ، هو « 11 » المصدر « 12 » أو الفعل « 13 » ، فافهم . مبحث هشتم : عدم دلالت صيغهء أمر بر مرّه و تكرار مصنّف در اين مبحث اشاره دارد به اينكه آيا صيغهء أمر بر « مرّه » دلالت مىكند يا بر « تكرار » يا اينكه بر هيچكدام از آن دو دلالت نمىكند ؟ مثلا : « اضرب » بر يك بار زدن دلالت مىكند يا بر تكرار زدن ؟ و يا اينكه بر هيچكدام دلالت نمىكند ؟ به نظر مصنّف اگر قرينهاى كه دالّ بر هركدام از مرّه و تكرار است ، همراه صيغهء امر باشد ، به همان قرينه عمل مىشود ، مثل : « اضرب مرّة واحدة » ، « اضرب ضربة واحدة » ، « اضرب دائما » و . . . امّا اگر صيغهء أمر بدون قرينه استعمال شود ، نه بر « مرّة » دلالت مىكند و نه بر « تكرار » ، زيرا نه مادّهء أمر چنين دلالتى دارد و نه هيئت آن . توضيح مطلب : صيغهء أمر مشتمل بر دو چيز است : 1 - مادّه : مثل « ض ر ب » در « اضرب » ، كه فقط بر طبيعت مهمله ( لا به شرط ) دلالت مىكند ، بهطورى كه نه « مرّه » در آن ملحوظ است و نه « تكرار » ( يعنى « اضرب » بر جنس زدن
--> ( 1 ) . أى : تناسب الّذى وضع أولا . . . ( 2 ) . أى : من الصيغ الّتى . . . ( 3 ) . ضمير به « ما » برمىگردد . ( 4 ) . أى : الّذي وضع أولا . . . ( 5 ) . فاعل « جمعه » . ( 6 ) . أى : من الصيغ . ( 7 ) . أى : من الّذى وضع أولا . . . ( 8 ) . متعلّق به « متصوّرة » . ( 9 ) . عطف بر « لفظ » . ( 10 ) . أى : متصورة فى كل منها . . . ( 11 ) . خبر « أنّ الّذى . . . » . ( 12 ) . بنا بر قول بصرىها . ( 13 ) . بنا بر قول كوفىها .